مستجدات

- إعلان

جلسة عمل استشرافية لآفاق العمل بين المجلس الأعلى للحسابات ومكتب المراقب المالي الفدرالي بسويسرا

استقبلت السيدة زينب العدوي، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، يومه الخميس 07 مايو 2026، السيد فالنتين زيلويغر، سفير سويسرا بالمملكة المغربية.

خلال هذا اللقاء، استعرضت السيدة الرئيس الأول المهام الدستورية والمؤسساتية للمجلس الأعلى للحسابات، مبرزة اختصاصاته التي تجمع بين الوظائف القضائية وغير القضائية وأهم الأوراش والمبادرات التي يباشرها، والتي تستهدف في مجملها إحداث الأثر الإيجابي على التدبير العمومي والخدمة المقدمة إلى المواطن تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة نصره الله. كما تطرقت إلى الدور الذي يضطلع به المجلس على الصعيدين الإقليمي والدولي، من خلال توليه مهام الأمانة العامة لكل من المنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأفروساي)، والمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة ذات الاختصاص القضائي (جوريساي).

ومن جانبه، أشاد سعادة السفير بالدور الريادي الذي يضطلع به المجلس الأعلى للحسابات في ترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة وتعزيز التعاون المؤسساتي على المستويين الإقليمي والدولي، معربا عن استعداده لمواكبة تعزيز التعاون بين المجلس الأعلى للحسابات ومكتب المراقب المالي الفدرالي بسويسرا.

وقد ارتكزت المحادثات بين الجانبين حول سبل تعزيز هذا التعاون، حيث أعربت السيدة الرئيس الأول، بهذه المناسبة، عن تطلع المجلس الأعلى للحسابات إلى توطيد علاقات التعاون والشراكة مع مكتب التدقيق الفيدرالي في سويسرا، سواء على المستوى الثنائي من خلال تبادل الخبرات والتجارب في المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما المرتبطة بتقييم تنفيذ البرامج والمشاريع العمومية، ـوعلى المستوى متعدد الأطراف في إطار المبادرات والأنشطة التي ينظمها المجلس لفائدة الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة الإفريقية تحت لواء منظمة الأفروساي التي يتولى المجلس الأعلى للحسابات أمانتها العامة. ومن جهته، عبر السيد السفير على استعداده لدعم مشاريع التعاون المقترحة، من خلال التنسيق مع مكتب التدقيق الفيدرالي في سويسرا ومختلف الأطراف المعنية، إلى جانب مواكبة مختلف المبادرات الرامية إلى تطوير الشراكة بين المؤسستين الرقابيتين، المغربية والسويسرية، بما يخدم مصالحهما المشتركة على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف.