مستجدات

- أحداث

لقاء حول مواكبة شركاء التنمية للأجهزة العليا للرقابة على المالية العمومية الأعضاء في “أفروساي” و”جوريساي”

في إطار مهمته كأمين عام للمنظمة الإفريقية للأجهزة العليا للرقابة على المالية العمومية (أفروساي) ومنظمة الأجهزة العليا للرقابة على المالية العمومية ذات المهام القضائية (جوريساي)، نظم المجلس الأعلى للحسابات، يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، بمقر المنظمتين بالرباط لقاء تواصليا مع شركاء التنمية حول الدعم الاستراتيجي للأجهزة العليا للرقابة على المالية العمومية الأعضاء في الأفروساي وجوريساي.

وعرف هذا الحدث الهام حضور سفراء الدول التي تتولى مناصب مسؤولية داخل الأفروساي والدول المساهمة في برامج التنمية والشركاء التقنيون والماليون الدوليون بالإضافة إلى مسؤولين كبار من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخرج ووزارة الاقتصاد والمالية.

وبهذه المناسبة، استعرض المجلس الأعلى للحسابات دور المنظمتين وتوجهاتهما الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز قدرات أجهزتهما الأعضاء وأبرزت التحديات التي يجب مواجهتها لتحقيق الأهداف المسطرة. كما أكد على التزامه، سواء كأمين عام للمنظمتين أو كجهاز أعلى للرقابة بالمملكة المغربية، بالعمل على تعزيز التعاون جنوب-جنوب، مسترشدا بالالتزام الراسخ لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وبلدنا تجاه قارتنا الإفريقية.

كما نوه المشاركون بريادة المجلس الأعلى للحسابات للمملكة المغربية والتزامه بتعزيز قدرات الأجهزة العليا للرقابة الأعضاء في الأفروساي وجوريساي وتعزيز التعاون جنوب-جنوب. كما أبرزوا الدور الجوهري لهذه الأجهزة في ترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة والمساهمة في تجويد التدبير العمومي.

من جهة أخرى، أعرب الشركاء التقنيون والماليون عن استعدادهم لدعم المبادرات الرامية إلى مواكبة الأجهزة العليا للرقابة المالية، بما يضمن حسن استعمال الأموال المخصصة للتنمية ويعزز ثقة المانحين والمواطنين.